لن نقبلَ العيش َالاّ مجـــدنـــــا سكنــا
في أرضنا نرتدي من طُهـــرها الكفنا
ونلحق ُالموتَ فـــي أحـــدا قِـنـا أملا
يشبُّ عــزّاً وفــي أرواحِنا آرتهنــــــا
لا نشــربُ الماءَ فــي ذل إذا احتربت
وجـوفُنا يصطلي من نارها الرسنــــا
ان ََّ الخيـولَ إذا جـاشتْ ، عـزائِمـُنـا
تهِـبُّ في صدرنا لاترهب ُ المـحنـــــا
مـاجــت ْ روائــحُ طيبٍ مـن مآثرنـــا
وأمطـرت ْ في مُروج المجدِ من دمِنا
هـذي رمـــاح ٌ على آمادِها آنعصرت
وأزبدتْ من بريق ِالضربَ ماسحنـــا
إذا تلــــــوّى علينا القيدُ فـــــي وجع
حلناهُ في صبرنا نستامَهُ رهنــــــــــا
نلهـو بمـــاءِ الـردى ان جرَّنا لهـــبٌ
ونجعــل ُالعـمرَ في أمواجهِ سفُنــــــا
ولانبالــي وراءَ البحـــرِ مظلمـــــــةٌ
وقد قبضنا عنانَ البحرِ في يدنــــــــا
ونقبلُ النِـــــدّ َ ان ظلتْ مكارمُـــــــهُ
وان يَجرْ نسقِهِ من جورهِ لبنــــــــــا
وما مسكنا علــى الاوجاع ِ مخمصةً
نسلُّ منها ضريعَ الصبر والشجنــــا
لكنّما نسبق الآجالَ فـــــــــي مهـــج
تعوَّدت موتَهـا ان عـِزَّها وطنـــــــــا
لا نزرع الجــرحَ فـي دمع ونتركــــه
يهزُّ في عينِنا أشواكهُ حزنــــــــــــــا
بل نعصرُ الدمــع ان فاضت غـواربُهُ
ونقلعَ الجرحَ من آثـاره دَرنــــــــــــا
************
يشتدُّ فينـــا صليلُ السيفِ يُرشدُنـــا
بانَّ مجدا زهى فـي حدهِ وسنـــــــــا
مسَّ القلـوبَ وعلـى ّهامة ً كرُمَـــتْ
بحدِّه ورمى عن وجهِها الوثنـــــــــا
المزيد